الشيخ عباس القمي
185
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
ركعتين تحية للمسجد ، وركعتين للزيارة ، ثمّ تدعو بدعاء زين العابدين عليه السّلام ويسمّى دعاء الإستقالة : « يا من برحمته يستغيث المذنبون » « 1 » . يونس النحوي : يونس بن حبيب النحوي ، وكان عثمانيا ، قال : قلت للخليل بن أحمد : أريد أن أسألك عن مسألة ، ثمّ سأله : ما بال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كأنّهم كلّهم بنو أمّ واحدة ، وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام من بينهم كأنّه ابن علّة ؟ قال : لقد ضمنت لي الكتمان . قال : قلت : أيام حياتك ، فقال : انّ عليّا عليه السّلام تقدّمهم إسلاما ، وفاقهم علما ، وبذّهم شرفا ، ورجحهم زهدا ، وطالهم جهادا فحسدوه ، والناس إلى أشكالهم وأشباههم أميل منهم إلى من بان منهم فافهم « 2 » . يونس بن ظبيان : ما ورد في ذمّ يونس بن ظبيان « 3 » . ما يظهر منه مدحه « 4 » . أقول : يونس بن ظبيان يروي عن الصادق عليه السّلام ، ورماه النجاشيّ والغضائري وغيرهما بالضعف والغلوّ والكذب ، ولكن يروي عنه شيوخ الطائفة وعيون الصحابة ، وذكر شيخنا صاحب المستدرك في خاتمة كتابه ما يدلّ على حسن حاله وعلوّ مقامه ، فراجع هناك . يونس بن عبد الرحمن : يونس بن عبد الرحمن وما قال الناس فيه عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، وبكاء يونس لذلك ، وقول الرضا عليه السّلام : ما عليك ممّا يقولون إذا كان امامك عنك راضيا يا يونس ، وما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درّة ثمّ قال الناس بعرة ، أو بعرة وقال الناس درّة ، هل ينفعك شيئا ؟ « 5 »
--> ( 1 ) ق : 22 / 17 / 91 ، ج : 100 / 407 . ( 2 ) ق : 8 / 14 / 159 ، ج : - . ق : 9 / 90 / 444 ، ج : 40 / 74 . ( 3 ) ق : 7 / 81 / 244 ، ج : 25 / 264 . ( 4 ) ق : 9 / 46 / 167 ، ج : 36 / 405 . ( 5 ) ق : 1 / 18 / 86 ، ج : 2 / 65 .